
تن تن تن تن
الساعه التاسعه صباحا

تستيقظ الفتاه تنظر ف المرآة تشعر بالخوف لا تعلم لماذا شعورها هذا هل لتسريحة شعرها تللك ام لشعورها باقتراب موعد الامتحان


تبحث عن شئ لتاكله ع عجاله من امرها هي دائما
وتتوجه للسرداق ااقصد الدولاب تختار اي شئ لترديه ولا تراعي اي شئ ف اختيارها انها لا تفكر سوى ف اقتراب موعد الامتحان

تذهب الى كليتها مسرعه وهي تسوق سيارتها -ما هي معاها رخصه وانا كمان بس انا مش معايا عربية فبفضل ادور ع اي ميني باص يخدني ف سكته ما علينا- وتصل قبل المعاد ب نصف ساعه

وتظل تتذكر ما اسم الماده هل هي استركشر ولا لينير ولا ديناميكس ولا كاد سيستم ولا تيكنكال ريتينج ولا رسم ولا ماتيريالز

تصعد مسرعة الى اعلى اعدادي -اسم المبنى يعني- لتستعد للامتحان

وتمسك بيدها ورقة الامتحان وكالعاده لا تعلم هل الامتحان سهل ولا صعب ولكنها تبدأ ف حل الورقة وتمر ال60 دقيقة سريعا كأنها ثانية واحده وهووووووب وقت الامتحان انتهى
وكالعاده تكتشف بعض الاخطاء الغبية وتصرخ هكذا